
🇪🇬 أشرف 🇪🇬
28/09/2026، 4:43 م
▪️"الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره، وظلم لا يتركه".▪️ ▪️الظلم الذي لا يغفره الله هو الشرك، والظلم الذي يغفره هو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه، أما الظلم الذي لا يتركه فهو ظلم العباد بعضهم لبعض. ▪️الظلم الذي لا يغفره الله: هو الشرك به، ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ) (النساء:48)، فأعظم حقوق الله تعالى على عباده هو عبادته وعدم الإشراك به شيئاً. ▪️الظلم الذي يغفره الله: هو ظلم العبد لنفسه فيما بينه وبين ربه، ويغفره الله بالتوبة والاستغفار أو بالحسنات الماحية. ▪️الظلم الذي لا يتركه الله: هو ظلم العباد بعضهم بعضًا، في الحقوق والمظالم، سواء في المال، أو العرض، أو البدن. هذا النوع لا يتركه الله حتى يرد المظالم إلى أهلها يوم القيامة، ولا يتركه الله حتى يؤدي إلى قصاص بعضهم من بعض، إلا إذا سامح المظلوم الظالم. ▪️وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين، بضرورة إعادة الحقوق لأصحابها في الدنيا قبل الآخرة، وإلا ستبقى دينا في أعناقهم إلى يوم الدين، ليدفعوها من حسناتهم، ▪️وفي ذلك يروي أبو هريرة، رضي الله تعالى عنه، عن الصادق المصدوق، عليه السلام، أنه قال: ( أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) . ▪️وفي حديث آخر يقول، عليه الصلاة والسلام: ( من كانت له مظلمة لأخيـه مـن عرضـه أو شيء فليتحلله منـه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه )
