
🇪🇬 أشرف 🇪🇬
06/10/2026، 9:30 ص
أتعلم لماذا توقفت أنت عن الذكر بعد أن كنت مجتهداً ولك أوراد بالآلاف بالليل والنهار مع لذة فى الطاعة ؟ - الجواب : جماهير السادة العارفين بالله يؤكدون على أن الانقطاع والتوقف الذى يحصل للعبد له سبب أصلى فالسبب : هو ذنوبك ومعاصيك - لكن لماذا حجبتك الذنوب عن الإستمرار فى الذكر ؟ لأن الذكر أعلى شرف فى الأكوان وأنت باتباعك لشهواتك أردت - بغير قصد - أن تُدنس هذا الشرف فصدر الأمر بتعطيل جوارحك عن الذكر!!! فالذاكر لله هو النازل إسمه فى الشرف الأسمى بهذا الوجود - لماذا الذاكر في الشرف الأسمى ؟ لأن الله تعالى ؛ قال فى القرآن الكريم 《فاذكرونى اذكركم》فهل عرفت مَن سيذكرك؟! وقال سبحانه فى الحديث القدسى 《أنا جليس مَن ذكرنى 》 فهل علمت أنت فى حضرة مَن؟!! وقال سبحانه فى الحديث القدسى 《أنا مع عبدى إذا ذكرنى وتحركت بى شَفتَاه》 فهل علمت أنت فى معية مَن ؟! ومن هذا كله ، جاء شرف الذاكر .. فافهم - السؤال المهم : ما الحل لأعود ذاكراً لله كما كنت ؟ الجواب : الحل هو التوبة من كل الذنوب التى وقعت فيها لأنك لو بالفعل تُبت منها لاستمريت فى الذكر مباشرةً فاستغفر من الذنوب كلها ؛ سواء كانت ذنوب بالأقوال أو الأفعال تُب إلى الله بصدق ، وتوجه بالندم إليه ثم اعزم بقلبك على عدم العودة للذنوب وهو سبحانه ربٌ كريم سيقبلك مرة ثانية وعلامة قبول توبتك : أن تجد نفسك انغمست فى الذكر واستمريت فيه أيام وليالى من غير انقطاع أما إذا ذكرت أيام قليلة ، ثم توقفت كالسابق فاعلم أن توبتك ليست حقيقية ؛ فاتّهِم نفسك وإياك ثم إياك أن تتّهِم ربك ،فلقد سمى نفسه بالتواب والغفور من أجلك. فتحقق بالتوبة والصدق ترى العجب العجاب
