
عمر أحمد التباوي
28/07/2026، 12:18 م
ليست الرجولة صورة تُعلّق على الجدران، ولا كلمات تُقال في المجالس. لكل زمنٍ رجاله، يُعرفون بما يواجهون لا بما يظهرون.رجال الأمس صاغوا مجدهم في ميادين الحرب والبناء، ورجال اليوم يُختبرون في ساحات العلم والعمل، أما رجال الغد فسيُعرفون بقدرتهم على حماية القيم وسط عالم سريع التغيّر.فالرجولة معدنٌ أصيل، لا يصدأ مهما تبدّلت الأزمنة، إنما تتجدد صورها مع كل عصر، لتبقى شاهدة على أن المواقف هي التي تصنع الرجال.

