
🇪🇬 أشرف 🇪🇬
05/10/2026، 9:13 ص
#هذا_الحبيب « ١٢ » السيرة النبوية العطرة (( ❤ مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم ❤)) ----------------------------------- ____________________________________ ولد صلى الله عليه وسلم ، وتشرف هذا الكون ، بأطهر مخلوق وأشرفهم عند ربِ العالمين في صباح يوم الإثنين {{ ١٢ ربيع الأول }} ما الحكمة بإنهُ ولد في شهر الربيع ؟؟ لماذا لم يولد في رمضان وهو أشرف الشهور ؟؟ ولماذا لم يولد في الأشهر الحرام ؟؟ ولماذا لم يولد يوم الجمعة ؟؟ {{ هو لأن الشهور والأيام هي التي تتشرف ، بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يتشرف هو بالأيام }} فلو كانت ولادته في رمضان أو الأشهر الحرام لقال الناس :_ بورك فيه بفضل تلك الأيام [[ ولكن رسولنا صلى الله عليه وسلم أشرف من تلك الأيام ، فالأيام والشهور هي التي تتشرف في ولادته ، لذلك كان شهر ربيع الأول من الأشهر المباركة ]] حتى عندما يُذكر اسم الربيع ، تطمئن القلوب والنفوس له . _______________________________________ كانت ولادته ، صلى الله عليه وسلم ، أول ساعة من النهار [[ قالوا عند الفجر ، والبعض قال عند الضحى أول ما تظهر الشمس ]] آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم ، هي التي ستخبرنا ما حدث معها عند الولادة ، عن طريق الصحابية الجليلة {{ شفاء رضي الله عنها }} [[ شفاء هي أم الصحابي الجليل ، عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، وكانت من الأوئل الذين أسلموا ، وهي القابلة التي وقفت مع آمنة أثناء الولادة ]] _______________________________________ تقول آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم أخذني ما يأخذ النساء [[ تقصد الطلق ]] ولم يكن عندي أحد ، ولم يعلم بي من أحد [[ كانت وحيدة في البيت ]] تقول :_ فسمعت جبّةً عظيمة [[ مثل شيء ضخم وقع على الأرض وأصدر صوت عظيم ]] فخفت ، فسمعت صوت بعده أكبر من الذي قبله ، فزاد خوفي ثم رأيت نور في المكان خرج منه كجناح أبيض ، فمسح على قلبي ، فزال عني الرعب والوجع كله ورأيت كأن رجال قد وقفوا في الهواء وبأيديهم أباريق من فضة فأخذني المخاض [[ بدأت الولادة ]] فخرج مني نور أضاءت له قصور الشام فكشف الله عن بصري فرأيت مشارق الأرض ومغاربها فدخلت عليها {{ شفاء رضي الله عنها }} تقول شفاء :_ فنزل صلى الله عليه وسلم من أمه لا كما ينزل الصبية [[ شفاء عندها خبرة ، فهي التي كانت تولد نساء مكة ، فهي تعرف أن المولد عندما ينزل ، ينزل من رأسه للأسفل ]] تقول شفاء :_ نزل معتمداً على ركبتيه وكفيه ، ساجداً ينظر بطرف عينه للسماء كالمتضرع المبتهل لله ثم قبض قبضة ً من التراب [[ كانت بيوت مكة الأرضية من تراب ]] تقول شفاء فحملته ، ونظرتُ الى وجهه ، وإذا به كالقمر ليلة البدر يتلألأ نوراً وريحه ريح كالمسك يسطع منه ، فأردت أن أصنع له ما يصنع للمولود ، فإذا به لا يحتاج شيء ، مقطوع السرة [[ أرادت شفاء أن تقطع السرة الحبل السري ، وتنظفه مثل أي مولود ]] تقول شفاء كان مختوناً [[ مطهر طهور الأطفال ]] مختوناً ، نظيف مطيب ، ريحه المسك ، مكحل العيون _______________________________ تقول شفاء :_ فما كان مني إلا أن ألبسته ثيابه وأعطيته لأمه [[ لإنه ليس بحاجة لشيء صلى الله عليه وسلم ]] يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم عن نفسه {{إني دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أمي التي رأت }} موقع ولادته صلى الله عليه وسلم عند الكعبة يوجد الآن هناك مكتبة تسمى ، مكتبة مكة. ________________________________ ولد {{ المصطفى صلى الله عليه وسلم وتشرف الكون بولادته }} وأرسلت آمنة الى جده عبد المطلب ، على الفور وكان عند الكعبة ، أنه قد ولد لك مولود فتعال فأنظر إليه ، فلم سمع الخبر عبد المطلب ، أنطلق مسرعاً إليها مسروراً مندهشاً تغمره السعادة ، ولد لابني عبدُالله الذي توفى قبل شهور مولود ، فلما وصل عبدالمطلب ونظر للرسول صلى الله عليه وسلم .... يتبع إن شاء الله
