
🇪🇬 أشرف 🇪🇬
@ashraaf · 26/08/2026، 8:13 ص
اسئلة يجيب عليها عالم من علماء المسلمين أقبل طاووس اليماني مع جماعة من أصحابه على أحد علماء المسلمين في زمانه فقال: أتأذن لي في السؤال؟ . . س فقال : أَذِنَّا لك فَسَلْ. قال: لِمَ سُمِّيَ آدمُ آدماً؟ ج فقال : لأنَّه رُفعت طينته من أديم الأرض السفلى. . . س قال: وَلِمَ سُمِّيَت حوَّاءُ حوَّاءاً؟ ج فقال الإمام : لأنَّها خُلقت من ضلع حيٍّ - يعني ضلع آدم. . . س قال: فَلِمَ سُمِّي إبليس إبليساً؟ ج قال الامام : لأنَّه أَبلَسَ – آَيَسَ – من رحمة الله فلا يرجوها. . . س قال: فَلِمَ سُمِّي الجِنُّ جِنّاً؟ ج قال الامام : لأنَّهم استَجَنَّوا فلم يروا. . . س قال: فَأخبرني عن أولِ كذبة كُذِبَتْ، ومن صاحبها؟ . . ج فقال الامام : إبليس، حين قال: أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين. . . س قال: فأخبرني عن رسولٍ بعثه اللهُ تعالى ليس من الجنِّ، ولا من الإنس، ولا من الملائكة، ذكره الله تعالى في كتابه. . . ج فقال الامام : الغراب، حين بعثه الله عزَّ وجلَّ لِيُرِي قابيلَ كيف يواري سَوْأةَ أخيه هابيل حين قتله. . . س قال: فأخبرني عن شيء يزيد وينقص، وعن شيء يزيد ولا ينقص، وعن شيء ينقص ولا يزيد؟ . . ج فقال الامام : أمَّا الشيء الذي يزيد وينقص فهو (القَمَرُ)، والشيء الذي يزيد ولا ينقص فهو (البَحْرُ)، ج والشيء الذي ينقص ولا يزيد هو (العُمْرُ). س قال: فأخبرني متى هلك ثُلث الناس؟ . . س قال الامام : وَهَمُتَ يا شيخ، أردت أن تقول: متى هلك ربع الناس؟ ج وذلك يوم قتل قابيل هابيل، كانوا أربعة: آدم، وحواء، وقابيل، وهابيل، فهلك ربعهم. . . س فقال: أَصَبتَ وَوَهَمْتُ أنا، فأيهما كان أباً للناس القاتل أو المقتول؟ . . ج قال الامام : لا واحد منهما، بل أبوهم شيث بن آدم. . . س قال: فأخبرني عن قوم شَهَدوا شهادة الحقِّ وكانوا كاذبين؟ . . ج قال الامام : المنافقون حين قالوا لرسول الله ﷺ : نشهد أنَّك لَرَسُول الله، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: (إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ قَالُوا نَشهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولهُ وَاللهُ يَشهَدُ إِنَّ المُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ). المنافقون: (١) . . س قال: فأخبرني عن طائرٍ طارَ مرَّة، ولم يَطِر قبلها ولا بعدها؟، ذكره الله عزَّ وجلَّ في القرآن، ما هو؟ . . ج فقال الامام : طور سيناء، أطارَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ على بني إسرائيل حين أظلَّهم بجناح منه، فيه ألوان العذاب، حتى قبلوا التوراة، وذلك قوله عزَّ وجلَّ: (وَإِذَ نَتَقنَا الجَبَلَ فَوقَهُم كَأَنَّهُ ظلَّة وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِم) الأعراف: (171) . . س قال: فأخبرني عمَّن أنذر قومه، ليس من الجنِّ ولا من الإنس ولا من الملائكة، ذكره الله عزَّ وجلَّ في كتابه؟ . . ج قال الامام : النَّملة حين قالت: (يَا أَيُّهَا النَّمل ادخُلُوا مَسَاكِنَكُم لا يَحْطِمَنَّكُم سُلَيمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُم لا يَشعُرُونَ) النمل: (18) . . س قال: فأخبرني عمَّن كُذِب عليه، ليس من الجنِّ ولا من الإنس ولا من الملائكة، ذكره الله عزَّ وجلَّ في كتابه؟ . . ج قال الامام : الذئبُ الذي كذبَ عليه أخوة يوسف. . . س قال: فأخبرني عن شيءٍ قليلُه حَلالٌ وكثيرُه حرامٌ، ذكره الله عزَّ وجلَّ في كتابه؟ . . ج قال الامام : نهر طالوت، قال الله عزَّ وجلَّ: (إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غرْفَةً بِيَدِهِ) البقرة: (249) . . س قال: فأخبرني عن صلاة مفروضة، تُصَلَّى بغير وضوءٍ، وعن صومٍ لا يحجز عن أكلٍ ولا شربٍ؟ ج قال الامام : أمّا الصلاة بغير وضوء فالصلاة على النبي وآله ﷺ ج وأما الصوم فقول الله عزَّ وجلَّ: (إِنِّي نَذَرتُ لِلرَّحمَنِ صَوماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَومَ إِنسِياً)
