قل لي بربّك ما الذي أطفاكَا؟ وأحال دِفءَ هَواكَ جَمرًا ذاكِيَا؟ أنسِيتَ أَيَّامًا صَفَت لِوِدادِنا؟ أَم أنَّ قَلبَكَ قَد صَفا لِسِواكَا؟ كُنَّا نَصُونُ لِقَاءَنا وَوُعُودَنا وَالآنَ يَبدو أَنَّ وُدِّيَ هَانَا إِن كُنتَ قَد نَسِيَ الفُؤادُ مَحَبَّتي فَاللَّهُ يَعلَمُ كَيفَ كُنتُ هَواكَا!