يضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً للمنافق في تردده وحيرته وتذبذبه بين المؤمنين والكافرين بالشاة الحائرة (المترددة) التي تضيع بين قطيعين من الغنم، فلا تستقر مع أحدهما، بل تذهب إلى هذا القطيع مرة وإلى القطيع الآخر مرة أخرى طمعاً أو خوفاً دون استقرار على مبدأ أو دين حق. الشاة العائرة: هي الشاة التي تحيرت فلم تدري لأي القطيعين تتبع، فتحتار بينهما. العبرة من الحديث: بيان صفة المنافق الأساسية وهي عدم الثبات على موقف أو مبدأ، وافتقاره للشخصية المستقلة، حيث يميل مع الريح حيث تميل، لكونه بلا عقيدة خالصة يطمئن إليها. #السنة_النبوية