وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ حزنك لن يدوم يا من أثقلته الهموم وضاقت به الأحوال، تذكّر أن لا حزن يدوم ولا سرور، ولا ضيق يستمر ولا رخاء يبقى. إنما هي أيام تمرّ وتنقضي، وأحوال تتبدل. فثق بلطف الله وكرمه، واعلم أن بعد كل عسرٍ يسرًا، وأن الفرج قريب، والسكينة آتية بإذنه.