لا تزال في همٍّ مخافة الفوت فإذا حصَّلت فأنت في همٍّ مخافة الفقد وهكذا مقاصد تلك الدار، حصولها وفواتها سواء، فأقلل واقتصد فيما أردت رأفةً بنفسك.