يتحدث الحديث الشريف عن وسوسة الشيطان للإنسان في أمر العقيدة والوجود: طبيعة الوسوسة: يأتي الشيطان للعبد ويثير في ذهنه أسئلة متدرجة حول من خلق الكائنات، حتى يصل إلى السؤال الباطل: «مَنْ خَلَقَ الله؟». العلاج والتصرف المطلوب: أرشد النبي ﷺ من وجد شيئاً من هذه الخواطر والوساوس إلى خطوتين حاسمتين: * الاستعاذة بالله: أن يقول «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» للتخلص من أثره. * الانتهاء والإعراض: أن يقطع هذه الأفكار فوراً ولا يسترسل معها في التفكير، مع إعلان الإيمان كما في الرواية الأخرى: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ». سبب النهي: لأن الله تعالى هو الخالق الذي ليس قبله شيء وهو الأول والآخر، ومحاولة العقل البشري المحدود خوض التفكر في ذات الله بعيداً عن الشرع تُعدّ شططاً من إغواء الشيطان. #السنة_النبوية