هذا الحديث الشريف يبين شرطاً أساسياً لكمال الإيمان ومنزلة النبي ﷺ في قلب المسلم: الموقف: كان النبي ﷺ آخذاً بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، معبراً عن القرب والمودة. محبة النفس والجبلّة: أخبره عمر أنه يحبه أكثر من كل شيء إلا نفسه التي بين جنبيه؛ لأن محبة النفس فطرة وطبيعة بشرية. شرط كمال الإيمان: بيّن النبي ﷺ لعمر أنه لا يكمل إيمان العبد حتى يقدم محبة الرسول ﷺ على محبة نفسه؛ فهو السبب في هدايته للحق والخروج من الظلمات إلى النور. سرعة استجابة عمر: لما تفكر عمر رضي الله عنه، استوعب هذا المعنى وعلم أن حق النبي عليه أعظم من حقه على نفسه، فقال فوراً: «فإنه الآن واللهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي». قوله «الآنَ يا عُمَرُ»: أي الآن اكتمل وحققت كمال الإيمان الواجب. علامات هذه المحبة: تقديم أمر النبي ﷺ وسنته على هوى النفس وما تشتهيه، وطاعته والاقتداء به في كل أمر. #السنة_النبوية