(وَرَبُكَ يَخْلُقُ ما يشاءُ ويَخْتَار) حين يشاء الله؛ يستبدل أسبابًا بأسباب. وحين يشاء الله؛ يغلق بابًا ويفتح أبواب. وحين يشاء الله؛ يمنع عنك شرا، ليعطيك خيرا.. ويحرمك من شيء، ليرضيك بأشياء. فكن راضيًا وكأنك تملك كل شيء. لأن كل ما يكتبه الله لنا ألطف وأجمل وأعظم من كل ما نتمناه. فربّ الخير لا يأتي دائما إلا بالخير.