ارتفعت الحرارة قليلًا في أوروبا، فامتلأت الشاشات بالحديث عن معاناتهم، بينما يذوب أهل غزة بصمت داخل خيام تحولت إلى أفران تلتهم أجسادهم، دون أن يتحدث عنهم أحد.