قالت★★ فتح المَسَنْجَرَ شاعر و تسللا. نثر الورودَ زنابقا و قرنفلا. و دخلتُ صفحته لأقرأَ شِعرَه فلمستُ حسا عابقا و تخيلا. فكتبتُ أهلا يا صديق و مرحبا أشعارُكَ الغراءُ صادتْ بلبلا رد الصديقُ و فرحة ترتادُهُ هلْ تسمحينَ لشاعرٍ أنْ يسألا؟؟ فأجبتُه بلطافةٍ و عذوبةٍ.. و طلبتُ بالإيماء أنْ يتفضٌلا.. طرح السؤالَ و كنتُ أحسبُ أنه سيناقشُ الأفكارَ.. حينَ تدخلا. عزباء؟؟؟ قلتُ كفاك إني زوجة أم لأربعةٍ........ و خامسُ أقبلا. و شرعتُ أمدحُ طفلتي و دَلالَها و أقولُ عن زوجي الكلامَ الأجملا. و حَكيتُ عني. عنْ جمالِ أُمومتي لكنني لم أنتبهْ...... قد أقفلا!! و قرأتُ:(حظر) في شمال مسنجري فعجبتُ من رجلٍ أتى كي يرحلا...