**لماذا نضحك عند الدغدغة ولا نستطيع دغدغة أنفسنا؟** الدغدغة نوعان: السطحية (كلمس الجلد الخفيف) والعميقة (كالتي تسبب الضحك في الإبطين والخصر). والنوع الثاني مرتبط بمنطقة في الدماغ تسمى "المخيخ"، المسؤولة عن توقع الإحساسات الناتجة عن حركاتنا. حين تحاول دغدغة نفسك، يتوقع دماغك الإحساس مسبقًا لأنه هو من يتحكم بالحركة، فيُلغي رد الفعل قبل حدوثه. أما حين يدغدغك شخص آخر، تكون الحركة "مفاجئة" وغير متوقعة، فيستجيب دماغك بشكل أقوى، مما يثير الضحك اللاإرادي. بعض العلماء يرون أن الضحك هنا ليس بالضرورة علامة متعة خالصة، بل قد يكون استجابة دفاعية فطرية، إذ تتركز الدغدغة غالبًا في مناطق حساسة كالعنق والبطن حيث تقع أعضاء حيوية. ولهذا قد تضحك من الدغدغة حتى وأنت تقول "توقف"! فهي استجابة عصبية لا إرادية أكثر منها شعورًا بالمرح الحقيقي.