قالت .. وكأنك لم تُجب صديقك بل أجبت قلبي ، أنا لستُ كاملة لكني كنت دومـاً أؤمـن أن الاحـتواء لا يحـتاج شـروط وأن الحب الحقيقي لا يجمّل الجراح بل يحتضنها كما هي .. شـكراً لأنك رأيتنـي كمـا لــم يرنـي غيـرك ورأيـت صدقـي لا ضعفي وحناني لا انكساري ففي زمنٍ يبحث فيه الجميع عن الكمال كنتَ أنت مـن اختار "الصـدق" مـلاذاً وأنا مـن كنتُ صدرك وسكنك ، لا مرآتك .. فإن سـألك يوماً أحـدهم عنـي ، فقُل هـي التـي لم تطلب شيئاً سوى أن أبقى بخير ...