إحصاء الأعمال: الله تعالى يحصي ويكتب جميع أعمال العباد (خيرها وشرها) بدقة دون أن ينسى منها شيئاً. توفية الجزاء: يوفي الله العباد أجور أعمالهم كاملة يوم القيامة؛ فالخير يُجازى بالخير والفضل، والشر يُجازى بالعدل. شكر الله على التوفيق: من وجد في صحيفته خيراً وتوفيقاً للطاعة فليحمد الله، لأن التوفيق للخير هو بفضل الله ورحمته. تحمّل مسؤولية الشر: من وجد غير ذلك (شراً أو عقاباً) فلا يلومَنَّ إلا نفسه؛ لأنه هو من اختار المعصية وقصّر في حق الله. #السنة_النبوية