دائمًا أنا الأخير في جني الثمار، والأول في قائمة الاتهام. يهرعون إلي لأسمعهم وتلتئم جراحهم، وتضيع كلماتي كالهباء حين يحين دوري في الكلام. أسرعهم إجابة وأصدقهم سندًا، وأبعدهم عن القبول والإنصاف. لست ألومهم.. فالناس لا تقدر المياه إلا بعد أن تجف الآبار.