يدور الحديث حول مواجهة ملحمية في آخر الزمان بين رجل مؤمن شجاع والمسيح الدجال، يظهر فيها المؤمن أعلى درجات اليقين والثبات، ويكشف للناس كذب الدجال وعجزه. أحداث الحديث : المواجهة والاعتقال: يخرج الرجل المؤمن لمواجهة فتنة الدجال، فتعترضه حراسه (المسالخ). وعندما يعلن أنه لا يؤمن بباطلهم، يأخذونه إلى الدجال. إعلان الحق والتعذيب: بمجرد أن يرى المؤمن الدجال، ينادي في الناس أنه الدجال الكذاب الذي حذر منه النبي ﷺ. فيأمر الدجال بضربه وشقه بالمنشار إلى نصفين والمشي بينهما لإرهاب الحاضرين. المعجزة وإعادة الإحياء: يقول الدجال للمؤمن «قُم»، فيستوي قائماً بإذن الله. ويسأله الدجال: «أتؤمن بي؟» فيجيبه المؤمن بثبات: «ما ازددت فيك إلا بصيرة» أي ازدادت يقيني بكذبك. إبقال حيلة الدجال: ينادي المؤمن الناس موضحاً أن الدجال «لا يفعل بعدي بأحد من الناس»، أي أن سلطانه وقدرته على القتل والإحياء قد انتهت تماماً ولن يستطيع تكرارها مع غيره. عجز الدجال والنتيجة: يحاول الدجال ذبح المؤمن مجدداً، فيجعل الله رقبته نحاساً فيعجز عن قتله. عندئذٍ يلقي به الدجال في ناره، ولكنها تكون في الحقيقة جنة ونعيماً للمؤمن. الخلاصة والفضل: ختم النبي ﷺ الحديث ببيان منزلة هذا الرجل، بأنه «أعظم الناس شهادة عند رب العالمين»، لأنه وقف في وجه أعتى فتنة على وجه الأرض وصدمها بالحق واليقين.