صميم الإيمان :~ الموقف والرعب من الوسواس: جاء بعض الصحابة إلى النبي ﷺ يشتكون من أفكار وخواطر خبيثة ووساوس تهجم على قلوبهم في أمر الله والدين، وكانت هذه الأفكار عظيمة الشناعة في صدورهم لدرجة أن أحدهم يستعظم ويستحيل أن ينطق بها من شدة قبحها وخوفه منها. ردّ النبي ﷺ والبشارة: عندما علم النبي ﷺ بمدى استعظامهم لهذه الوساوس وخوفهم منها، بشرهم بقوله: «ذاك صريح الإيمان». المعنى والمقصود: الاستعظام دلالة الإيمان: ليس المقصود أن "الوساوس" نفسها إيمان، بل المقصود أن خوف المؤمن وشعوره بفظاعة هذه الأفكار ونفوره ومحاربته لها هو الدليل الصريح والواضح على صحة إيمانه وشدة يقينه بالله. حيلة الشيطان: الشيطان عندما يعجز عن إغواء المؤمن بالمعاصي والصرف عن الدين، يلجأ إلى تشكيكه بوساوس قهريّة ليحزنه. التوجيه النبوي: الطريقة المثلى للتعامل مع هذه الوساوس هي الإعراض عنها تماماً، وعدم القلق منها، والاستعاذة بالله منها دون التفكير فيها أو التحدث بها. #السنة_النبوية