أحيانا يشتهي الرجل الزواج شهوة كالجوع الذي يأكل الأمعاء من الداخل ثم يتذكر النماذج السائدة في سوق اللحم البشري... فيتقيأ الرغبة قبل أن تكتمل!! 🚫 صاحبة الماضي التي دخلت فراشات أكثر من عدد أيام السنة. 🚫 الموظفة التي تتقاضى راتبا ثم تطالبك بأن تكون أنت الخادم الذي يدفع الفواتير. 🚫 المطلقة التي خرجت من زواج سابق كالجرح الذي لم يندمل بعد. 🚫 الجامعية التي حفظت نظريات المساواة وحفظت معها فنون الابتزاز العاطفي والقانوني. 👈 مسؤولية بلا سلطة. 👈 قانون أسرة يكتب بيد من لا يتحملن تبعاته. 👈 طلاق يطلب بضغطة زر وخلع يستخدم كسلاح ومحاكم تتحول إلى مسارح تمثيل دموع كاذبة. كل هذا ليس زواجا... بل عقد إذلال موقع مسبقا. فتذهب الرغبة. لا تذبل ببطء... بل تخنق فجأة كمن يكتشف أن الجسد الذي كان يشتهيه مملوء ببقايا آخرين وأن العقل الذي كان يظنه شريكا هو مجرد آلة حسابية تقيس المنفعة والمكاسب والخسارات. الدماغ الأنثوي في نسخته المعطوبة لا يرى الرجل إلا كمورد أو كعدو محتمل ولا يرى الزواج إلا كصفقة يمكن فسخها متى ما انتهت الفائدة. هذا ليس حبا. هذا سوق. والسوق مليء بالبضاعة المستعملة التي تباع على أنها جديدة وبالعقود التي تكتب لصالح الطرف الذي يبكي أجمل. الرغبة تموت. والرجل الذي كان يتمنى بيتا يجد نفسه يفضل الوحدة على أن يصبح ضحية في مسرحية مكتوبة #Amiilo