اللهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيّدنا مُحمد 🤍 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي أَرْسَلْتَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، وَجَعَلْتَهُ سَبَبًا لِهُدَى مَنْ هَدَيْتَ مِنْ عِبَادِكَ، صَلَاةً تَسْكُنُ بِهَا قُلُوبُنَا، وَتَطْمَئِنُّ بِهَا نُفُوسُنَا، وَتَغْفِرُ بِهَا ذُنُوبَنَا، وَتَرْفَعُ بِهَا دَرَجَاتِنَا، وَتَفْتَحُ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ مَحَبَّتِهِ وَالِاقْتِدَاءِ بِهِ، وَتَرْزُقُنَا شَفَاعَتَهُ، وَالْوُرُودَ عَلَى حَوْضِهِ، وَمُرَافَقَتَهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى، وَاجْعَلْ كَثْرَةَ صَلَاتِنَا عَلَيْهِ ذُخْرًا لَنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ، وَسَبَبًا لِرِضْوَانِكَ وَالْفَوْزِ بِجَنَّتِكَ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.