التوحيد هو أساس الإسلام، والله سبحانه وتعالى أمر عباده أن تكون العبادة والدعاء له وحده لا شريك له قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18] وقال سبحانه: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60] وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾ [فاطر: 13-14] فالدعاء عبادة، والعبادة لا تُصرف إلا لله وحده. فلا يجوز للمسلم أن يدعو ميتًا أو يطلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله، لأن النفع والضر بيد الله وحده. قال النبي ﷺ: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» رواه الترمذي المحبة للصالحين واحترام العلماء شيء، وصرف شيء من العبادة لغير الله شيء آخر. نسأل الله أن يهدينا جميعًا إلى التوحيد الخالص والسنة الصحيحة.