#العريش : بلدة مصرية ساحلية بسيناء، وعاصمة سيناء الشمالية (حاليًّا). تقع على بعد كيلو متر من ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهي أول حدود مصر الشرقية، وتقع على الضفة الغربية لوادي العريش، عند مصبه في البحر الأبيض، وعلى بعد (٥ كم) من الطرف الشرقي لبحيرة البردويل، وتحيط بها كثبان رملية قرب الساحل. وهي مركز إداري يشمل مدينة العريش، وبعض البلدان، منها: أبو سقل والنوانيق والمساعيد وجرادة. وتبعد العريش (٢٨ كم) عن رفح وتقع غربيها، و (٨٥ كم) من القنطرة المطلة على قناة السويس. وقيل في سبب تسميتها بهذا الاسم: أن أولاد يعقوب (عليه السلام) لما أصابهم القحط نزلوا بهذا المكان، أقاموا لهم عريشًا يستظلون تحته من الشمس، حتى يُؤذَن لهم بالدخول إلى مصر؛ فسُمِّي الموضع بالعريش. ويقال: إنها كانت منفى للمجرمين، يُرسَلون إليها بعد أن تُجدَّع أنوفهم؛ وسماها الرومان رينوكورورا (مجدوعي الأنوف). وقد مرت بها جيوش الفتح الإسلامي في مختلف العصور الإسلامية، وقد بنى فيها السلطان سليمان العثماني قلعة عام (١٥٦٠ م)، وكانت قائمة حتى الحرب العالمية الأولى، ولم يبقَ منها سوى أطلال. وفي (١٨ من فبراير ١٨٩٩ م) استولى عليها نابليون، وفي (١٧ من نوفمبر ١٨٩٩ م) استعادها العثمانيون، واستولى عليها الحلفاء في (٢٠ من ديسمبر ١٩١٦ م)، وفيها عقد اتفاقية العريش في (٢٧ من شعبان ١٢١٤ هـ = ٢٤ من يناير ١٨٠٠ م)، بين جيش نابليون والعثمانيين؛ للجلاء عن مصر، دون شروط. ومن آثارها : أطلال معبد من العصر الروماني، وكنيسة مسيحية. وتُوفيَ بها الملك بولدوين الأول ملك بيت المقدس سنة (١١١٨ م) في حملته الصليبية على مصر. وتشتهر بالنخيل والرمان والبطيخ. #الموسوعة_الموجزة_للتاريخ_الإسلامي #موسوعة_الأماكن_والبلدان