المجتمعات لاتنهض بالموارد وحدها بل بسواعد أفرادها وإيمانهم بقيمة الإنتاج والعطاء ولهذا ارتبط احترام الانسان تاريخياً بقدرته على الإسهام في خدمة مجتمعه من خلال ما يقدمه من عمل و حاجات مفيدة ، وفي الضفة الأخرى أن ثقافة الإتكالية والتسويف والفراغ تضعف روح المبادرة وتنتج أفراداً أقل احساس وشعوراً تجاه أنفسهم وتجاه محيطهم الإجتماعي ، ولذلك لا تقاس قيمة الفرد بما يملك فقط بل بما يقدمه ويضيفه إلى الحياة من جهد وعمل نافع وأثر جميل .