يتضمن هذا النص القرآني والحديث القدسي الشريف معاني إيمانية وأخلاقية عظيمة، يمكن شرحها فيما يلي: أولاً: فضيلة الدعاء ومكانته في الإسلام :~ الوعد الصادق بالإجابة: يبين الله تعالى في الآية الأولى أن الدعاء عبادة ومفتاح للخير، ووعد عباده بأنه سيستجيب لمن دعاه ورجاه بصدق وإخلاص. القرب الإلهي وبث الشكوى: توضح الآية الثانية رحمة الله بعباده، فهو قريب منهم يسمع دعاءهم ونجواهم في كل وقت وحين دون الحاجة إلى واسطة. ثانياً: تحريم الظلم والعدل الإلهي :~ تنزيه الله عن الظلم: ينزه الله سبحانه وتعالى نفسه الكريمة عن الظلم، فهو الحكم العدل الذي لا يظلم مثقال ذرة. النهي القاطع عن ظلم العباد: يحرم الحديث القدسي الظلم بجميع أشكاله بين العباد، سواء كان ذلك بظلم الإنسان لنفسه بالذنوب، أو ظلم غيره في أموالهم، أو أعراضهم، أو أنفسهم. #السنة_النبوية