يبين الحديث الشريف قاعدة إلهية عادلة في التعامل مع أعمال الإنسان بعد دخوله في الإسلام: مَن أحسنَ في الإسلام: مَن أسلم وحَسُن إسلامه (بالالتزام بالطاعات واجتناب المحرمات)، فإنّ الله تعالى يغفر له ما سلف من ذنوبه وأعماله السيئة في الجاهلية، ولا يُحاسَب عليها؛ لأنّ «الإسلامَ يَجُبُّ ما قَبْلَه» (أي يهدمه ويمحوه). مَن أساءَ في الإسلام: مَن أسلم ولكنه لم يستقم، بل أصرّ على المعاصي والكبائر والنفاق، فإنّه يُحاسَب على ما اقترفه في الإسلام (الآخر) وعلى ما عمله في الجاهلية (الأول)؛ لأنه لم يحقق شرط التوبة النصوح والإحسان الذي تُمحى به السيئات القديمة. #السنة_النبوية