هذا الحديث يبيّن سعة رحمة الله وعدله وفضله في كتابة أعمال العباد: من همَّ بحسنة ولم يفعلها: يكتب الله له حسنة كاملة؛ لأن مجرد القصد الصادق إلى الخير له أجر. من همَّ بالحسنة وفعلها: يكتبها الله له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، بحسب فضل الله والعمل والإخلاص. من همَّ بسيئة ثم تركها ولم يفعلها: يكتب الله له حسنة كاملة إذا تركها لله. من همَّ بالسيئة وفعلها: لا تُضاعف السيئة، وإنما تُكتب سيئة واحدة. 🕌 الحديث يحثّ على النية الصالحة والعمل الصالح، ويبيّن أن فضل الله في الحسنات واسع، وأن رحمته بعباده ظاهرة في عدم مضاعفة السيئات. ويُعرف الحديث بأنه من الأحاديث القدسية؛ لأن النبي ﷺ يرويه عن ربه عز وجل. #السنة_النبوية