فِي يَومِ الجُمُعَةِ، وَفِي هٰذَا اليَومِ الَّذِي تَلْتَمِسُ فِيهِ القُلُوبُ رَحْمَةَ اللهِ وَفَضْلَه، أَرْجُو مِنْكُم دُعَاءً صَادِقًا بظَهْرِ الغَيْب فَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ مِنِّي، وَلَعَلَّ دَعْوَةً خَرَجَتْ مِن قَلْبٍ خَاشِعٍ تُوَافِقُ سَاعَةَ الإِجَابَة، فَيَكْتُبُ اللهُ بِهَا فَرَجًا، وَيُيَسِّرُ أَمْرًا، وَيَجْبُرُ خَاطِرًا، وَيَفْتَحُ بَابًا مِنَ الخَيْرِ. لَا أُرِيدُ مِنْكُم إِلَّا دَعْوَةً طَيِّبَةً؛ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، وَيُصْلِحَ حَالِي، وَيُيَسِّرَ أَمْرِي، وَيَرْزُقَنِي مَا فِيهِ خَيْرِي، وَيَكْتُبَ لِي مِنْ أَقْدَارِهِ أَجْمَلَهَا. وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَكُم مِنْ فَضْلِهِ مِثْلَ مَا تَدْعُونَ لِي وَأَكْثَر، وَأَنْ يَجْعَلَ لَنَا وَلَكُم فِي كُلِّ دَعْوَةٍ خَيْرًا، وَفِي كُلِّ أَمَلٍ فَرَجًا، وَفِي كُلِّ يَومٍ بَرَكَةً وَقُرْبًا مِنْهُ. جَعَلَ اللهُ لَنَا وَلَكُم دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَةً، وَقُلُوبًا مُطْمَئِنَّةً، وَأَقْدَارًا جَمِيلَةً