الحمد لله الذي جعل يوم الجمعة عيدًا أسبوعيًا للمسلمين، فيه اجتماعهم على الطاعة، ورفع ذكرهم بالخطبة والصلاة، وجعل فيه ساعةً لا يرد فيها الدعاء. 🔹 من أدرك الجمعة بقلبٍ خاشع ولسانٍ ذاكر، ثم اغتسل وتطهّر، ومضى إلى المسجد لا يشغله لهو ولا تجارة، فجلس يستمع للخطبة بخشوع، وصلّى الجماعة، ثم دعا الله بصدق، كان له نورٌ يسعى بين يديه إلى الجمعة الأخرى، وغُفرت له ذنوب ما بينهما، وزادته الجمعة بركةً في رزقه، وسكينةً في قلبه، ورفعةً في منزلته عند الله.فلنجعل هذا اليوم محطةً للتوبة، ومجالًا لتجديد العهد مع الله، وفرصةً لصفاء القلوب ونشر السلام بين الناس.