مُنذ أنّ رَأيتُك وَ كُلّي يَغرقُ بِكَ . . . كَأنّني مُنذ تِلك الَّلحظةُ لَم أعُد أُبصِر العَالم كَما كَان، فَـ كُلُّ شَيءٍ بَعدكَ بَات باهِتًا، وكُلُّ الطُرق تؤدّي إليكَ وَحدكَ . . . أحبَبتُك بِطريقةٍ جَعلت قَلبي يَتورّط بِكَ تَمامًا، حَتىٰ صِرتُ أرَاكَ فِي تَفاصِيلُ أيَامِي كُلها فِي هدوئِي، وَفِي إرتبَاكي، وَفِي الدَعوات التي أهمِسُ بِها سِرًا للّٰه . . . مُنذ أنّ دَخلت حَياتِي، وأنَا أغرقُ بِك أكثَر دونَ خَوفٍ مِن النَجاة