اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَعَلِمَ السِّرَّ وَأَخْفَى، وَيَعْلَمُ حَاجَاتِ القُلُوبِ وَخَفَايَا الصُّدُورِ. نَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَرْجُو رَحْمَتَهُ وَفَضْلَهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.