**لماذا نتثاءب، ولماذا يُعدي التثاؤب؟** 🥱 لطويلًا اعتقد العلماء أن التثاؤب وسيلة لزيادة الأكسجين في الجسم، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن وظيفته الأساسية هي تبريد الدماغ. حين ترتفع حرارة الدماغ قليلًا (بسبب التعب أو السهر)، يحفّز الجسم التثاؤب لإدخال هواء بارد يبرّده. أما ظاهرة "عدوى التثاؤب" فمرتبطة بالتعاطف: حين ترى شخصًا يتثاءب، تنشط في دماغك خلايا تسمى "الخلايا المرآتية"، وهي نفسها المسؤولة عن فهمنا لمشاعر الآخرين وتقليد تصرفاتهم. لهذا تجد أن الأشخاص الأقرب إليك عاطفيًا (كالعائلة والأصدقاء) "يُعدونك" بالتثاؤب أكثر من الغرباء، لأن التعاطف معهم أقوى. وحتى بعض الحيوانات مثل الكلاب تتثاءب حين ترى صاحبها يتثاءب، دليل على رابط عاطفي حقيقي بينها وبين الإنسان. 🐕