أحيانًا يُرسل الله إليك غيثَ ألطافه على هيئة آيةٍ تستمع إليها، تُداوي آلامك وتجبر كسورك، في اللحظة المناسبة تحديدًا، حين تكاد أن تقطع الرجاء، فتغْمُرك رحماتُ الله من كل جانب. فلا تظنَّ أنَّها مجرَّد آيةٍ سمعتها، فلعلَّ الله ساقها إليك في وقتٍ كنتَ أحوج ما تكون فيه إلى كلمةٍ تُعيد إلى قلبك الطمأنينة والأمل.