الموقف والمناقشة: يروي النبي ﷺ قصة رجل ممن كان قبلنا، لما توفي وحاسبته الملائكة لم يجدوا في صحيفته صلاة كثيرة ولا صياماً، بل قال: «ما عملتُ من الخير شيئاً». العمل الصالح: لما طُلب منه التذكر، تذكر أنه كان رجلاً تاجراً يُداين الناس (يقرضهم ويبايعهم بالدين)، وكان يأمر غلمانه بالرفق بالناس. التيسير على الموسر: كان يُمهل القادر على السداد إذا احتاج بعض الوقت ولا يضيّق عليه في المطالبة. المسامحة مع المعسر: كان يسقط الدين كلياً أو جزئياً عن الفقير العاجز عن السداد مسامحةً ورحمةً به. جزاء الله الكريم: قال الله تعالى: «أَنَا أَحَقُّ بِذَلِك مِنْك»، فأمر الملائكة أن يتجاوزوا عن سيئاته ويغفروا له، لأن رحمة الله أوسع وأعظم #السنة_النبوية