"كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"▪︎ لازلت أحاول أن أفهم ماذا رأى موسى عليه السلام من هذة المحترمة صفورة بنت شعيب زوجة موسي عليه السلام إل ذكرها القرآن العظيم بفتاة مدين لينفق عشر سنين من عمره مهرا لها... فوجدت الجواب في قوله تعالى ( تمشي على استحياء) لم يصف الله تعالى طولها ولا شكلها بل وصف أغلى شيء فيها وهو الحياء إن لم تستحي فافعل ما شئت .... فعلمت أن الحياء .. هو ما نفتقده في هذا الزمان ... اللهم استرها علينا