لقد شرحت بما يكفي، واعتذرت ألف اعتذار، وما كانت محبتي إلا نهرا تغترف منه الأقدار، وما ساومت أحدا يوما، ولكن أتعبني طول الانتظار. فيا أيها القابض خلف عنواني، تراقب خطاي، وتحصي غيابي وحضوري، وتنتظر أن تكون أنت القصيد... أما آن لك أن تقترب؟ فإني، والله، قد أضاعني الطريق.