إذا أدرك العبد حقيقةَ الدنيا، وأنها محطة عبور لا محطة خلود، وأن كلَّ نعيمها زائلٌ لا محالة، فلا شيء فيها يبقى سرمديًا سوى ربِّ العزة والجلال، حينها صرفَ عمره فيما ينفعُه في آخرته، وسعى للقرب من ربِّه، فذلك مهجة القلب وسعادته وفلاحه.