خُذني لأندلسِ الغيابِ فربّما تعبَ الحصانُ وتلك آخرُ صهلةْ لا أحمل الزيتونَ في المنفى معي وشراءُ زيتِ المُترفينَ مَذَلَّةْ! أُعطي الشتاتَ هُويَّتينِ وبسمةً وليَ الدموعُ الحزنُ يعرفُ أهلَهْ.