#ذكرى_استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. قـفا وانـثرا دمـعا عـلى الـترب أحـمرا قـفا وانـثرا دمـعا عـلى الـترب أحـمرا وشـقا لـعظم الـخطب أقـبية الـكرى ولا تــجـعـلا غــيــر الــسـواد ولـبـسـه شـعاراً لـتذكار الـمصاب الـذي جـرى ومـا الـنوح مـجد في الخطوب وإنما يــخـفـف مـــن نـيـرانـها مـــا تـسـعـرا ومـا كـل خـطب يـخلق الـدهر حـزنه ويـنـسـخه كـــر الـجـديـدين مــذعـرا ألـم تـر يـا مـا فـي قـلوب أولـي التقى لـفقد وصـي الـمصطفى سـيد الورى إذا مـضـت الـعـشرون مــن رمـضانه تــصــدّع فــيـهـا كــــل قــلـب تــذكـرا مـصـاب بــه الإيـمـان أضـحـى مـكبلا وأمـسـى بــه الاســلام مـنهدم الـذرى بـضـربة أشـقـى الآخـرين ابـن مـلجم دم الــراس فــوق الـعـارضين تـحـدرا دم لــو مـزجـت الـبـحر مـنـه بـقـطرة لأصــبـح مـسـكاً ذلــك الـبـحر أذفــرا فــيـا رضــبـةً أهــوت بـضـاربها ومــن يـواليه فـي الـكفر الصريح إلى الثرى ويــا ضـربـة عـنـها الأمـيـنُ ابـن عـمه بـــصــادق وحــــي الله نــبــا وخــبــرا فــجـاء لــهـا لــيـث الـكـتـائب مـوقـنا بـهـا لــم يـشـب إيـقـانه دونـهـا امـترا ولـــم يـلـتـفت إذ نـاحـت الأوز دونــه لـيـمـضي أمـــراً فــي الـكـتاب مـقـدرا هـو الحين لكن حكمة الله أشقت ال مــرادي وخـصّـت بـالـشهادة حـيـدرا وإلا فــمـا قــدر الـخـبيث الـلـعين أن يـــســاور بــــازاً أو يــصــاول قــســورا بـسبق الـقضا نـالت يـد الكلب هامة تـهـاب شـبـا أسـيـافها أســد الـشـرى فــــآه عــلــى صــنـو الـنـبـي وصــهـره وثــانـيـه أيــــام الـتـحـنـث فـــي حـــرا وأعـلـم أهــل الأرض بـعـد ابــن عـمه وأعـظـمهم جــوداً ومـجـداً ومـفخرا وأولـهـم مـن حـوض الايـمان مـشربا وأرفـعـهم فــي مـحـفل الـزهد مـنبرا وأضـربـهم لـلـهام فـي حـومة الـوغى إذا أزّ قـــــدر الـــحــرب كـــــر وكــبــرا إذا قــارع الأبـطـال ظـلـت نـفـوسهم تـــردّد بــيـن الأســـر والـقـتل مـهـدرا ألا يــــا أمــيـر الـمـؤمـنين وســيـد ال مـنـيـبـين إن جــــن الــدجـا وتـعـكـرا عـلـيـك ســـلام الله يـــا مـــن يـهـديـه تـبـلّـجـت الأنــــوار والــحــق أســفــرا وتــبــا لــقــوم خــالـفـوك وزخــرفــوا لأشـيـاعـهم زوراً مـــن الـقـول مـنـكرا وتــبــا لــمــن والاهــــم وارتــضـاهـم أئـمته فـي الـدين يـا بـئس مـا اشترى لـئـن ظـفـروا مـن هـذه الـدار بـالذي أرادوا فـــإن الــمـرء يـحـصـد مـــا ذرا وبـعـدك جــاءت ذات ودقـيـن يـا أبـا تـــراب وجـــاءت بــعـد أم حـبـو كــرا دمـــاء بـنـيـك الــغـر طـلـت وبـدلـت حـفـيـظـة قـربـاهـم عـقـوقـاً مـكـفـرا لـقـد عـم كـرب الـدين فـي كـربلاء إذ بـتـربـتـها أمــسـى الـحـسـين مـعـفـرا عـلى حين قرب العهد بالوحي أصبح ت مـواثـيق طــه فـيـه مـحلولة الـعرا ومـــن دونــه الـعـباس خــر مـجـندلاً فـــيــا لأخ والــــى فــــأودى فــأعــذرا ولا بــدع إن نـالـوا الـشهادة بـل لـهم بـيـحيى وعـيـسى إسـوة بـالذي جـرى لـتـذكـار ذاك الـيـوم فـلـيبك كــل ذي فـــؤاد بـــه خـــط الـسـعـادة ســطـرا فــكـم مـاجـد مــن آل بـيـت مـحـمد تـحـكم فـيـهم نـابـذو الـديـن بـالـعرا ومــــن لــيــس إلا قــيـنـة أو حــظـيـة قــصـاراه أو عـــوداً وخـمـراً ومـيـسرا مــوالـيـد ســــوء حــاربـوا الله عــنـوة وفــي الأرض عـاثـوا مـفـسدين تـجبّرا عـلـى ظـالمي آل الـرسول وهـم هـم لــعـايـن مـــا لــبـى الـحـجـيج وكــبـرا وصــبّ عـلـيهم ربـهـم صـوت نـقمة وجــرّعـهـم طــيــن الــخـبـال وتــبــرا نــوالــي مـوالـيـكم ونـقـلـي عــدوكـم ونجتث عرق النصب ممن به اجترى ويــا لـيـتنا فــي يــوم صـفـين والــذي يــلـيـه شـهـدنـا كـــي نــفـوز ونـظـفـرا بـني المصطفى طبتم وطاب ثناؤكم رثـــــاءً ومـــدحــاً بــالـبـديـع مــحـبـرا فـلا زلـت مـهما عـشت أبـكي عـليكم وأنــظــم دراً مـــن ثـنـاكـم وجــوهـرا ودونــكـم عــذراء نـظـم بـكـم زهــت يــــحـــق لــــهـــا والله أن تــتــبـخـتـرا السيد الإمام: ابـــــــــــن شـــــهـــــاب الــــعـــلـــوي رحمه الله تعالى ورفع مقامه وألحقنا به آمين آمين 🤲🏻🤲🏻