"أَهْلًا بِمَنْ زَارَ الدِّيَارَ وَمَرَّ بِي وَأَضَاءَ حَرْفِي ثُمَّ سَرَّ فُؤَادِي مَا جِئْتَ صَفَحَاتِي لِتَقْرَأَ عَابِرًا بَلْ جِئْتَ كَالْغَيْثِ الهَتُونِ لِوَادِي"