كم من قلبٍ أنهكهُ الوجعُ يرجو الشِّفاء ويرفعُ كفَّيهِ خفيةً يرجو كشفَ البلاء. ينادي: ربّاه… لا ملجأَ ولا منجى منك إلا إليك فأنتَ جابرُ الكسرِ، وعندكَ تنطفئُ كلُّ الآه. ربّاه فاقبل دعاءً خرج من قلبٍ مُثقل وامسح بِلطفكَ دمعًا طالَ بهِ العناء. فما خاب عبدٌ لجأ إليك صادقًا، ولا ضاع قلبٌ علَّق رجاءهُ بِك ♡゙