هل تعلم أن في القرآن آية… إذا قرأها المضطر بصدق، تحرّكت لها السماء؟ آية قال عنها العلماء: ما قُرئت ثم دُعي بعدها إلا جاء الفرج في الحال. نبدأ كما كان يفعل الصالحون: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، ونشهد أن كل حرف في كتاب الله معجزة… وأن في القرآن أسرارًا لا تُفتح إلا لمن طرق الباب بقلبٍ منكسر. الآية المعجزة قال الله تعالى في سورة النمل: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ هذه ليست آية عادية… هذه آية المضطر، آية من انقطعت به الأسباب، ومن لم يعد له إلا الله. من هو المضطر؟ قال سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه: المضطر هو كالغريق الذي لا يرى نجاة، وكالمحبوس في مغارة لا باب لها… لا يملك إلا أن يصرخ: يا رب. عدد القراءة اقرأ هذه الآية 7 مرات، بقلب حاضر، ويقين كامل، لا كتجربة… بل كاستغاثة. القصة العجيبة (معجزة الآية) يروي الإمام عبد الواحد بن زيد البصري: أن رجلًا كان يؤجر بغلته بين البصرة والكوفة، فركب معه رجل، ثم اتضح أنه لص محترف. استدرجه إلى طريق موحش… وأخرج سكينه ليقتله. قال الرجل: دعني أصلّي ركعتين قبل موتي. وقف يصلي… فلما أراد قراءة القرآن نسي كل شيء! لم يتذكر إلا آية واحدة: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ بكى… ورددها من قلبه… وفجأة! ظهر فارس من حيث لا يُدرى، وطعن اللص بحربة… فاحترق أمام عينيه! قال الرجل للفارس: من أنت؟ قال: أنا ملك من ملوك هذه الآية… عندما يُدعى الله بها بصدق، نُؤمَر بالنزول. الخاتمة والنصيحة اعرف الله في الرخاء… يعرفك في الشدة. وإن أردت الفرج: صلِّ ركعتين. اقرأ الآية 7 مرات. اسجد وادعُ بيقين. وأفضل وقت… الثلث الأخير من الليل. واذكر دائمًا: ما دام الله يجيب المضطر… فلا يطول الكرب أبدًا.