مع كترة التطبيع مع الوقاحة وقلة الأدب في زمننا ده بقت أبسط التصرفات المحترمة تتحسب كأنها إنجاز، والزول المؤدب يتقال عليه نادر واستثنائي، رغم إنو دا المفروض يكون العادي، المشكلة ما في الناس الكويسين، على قدر ما في المعايير البقت مشوهة ومقلوبة، لدرجة خلت قلة الأدب تُعتبر قوة شخصية، والأدب والتهذيب يتشاف ضعف، والشي البديهي يتحسب كأنه فلته زمانه.