#رحمة_الله :~ يبيّن الحديث أن رحمة الله تعالى أوسع وأعظم من غضبه، وأنها الأصل والصفة الغالبة في تعامله مع خلقه. سبق الرحمة للغضب: كتب الله هذا العهد والميثاق بفضله وكرمه قبل خلق الكائنات، ليعلم العباد أن باب التوبة والرجوع إليه مفتوح دائماً ولا يغلق. عظمة المقام: قوله «فَهُوَ عِنْدَهُ، فَوْقَ الْعَرْشِ» إشارة إلى تعظيم هذا الكتاب وإثبات رفعة قدره وعلو مكانته. الرجاء والأمل: يبعث الحديث الطمأنينة في قلب المؤمن، ويمنعه من القنوط أو اليأس من رحمة الله مهما عظمت ذنوبه. #السنة_النبوية