وَمِنَ الْعَجَائِبِ وَالْعَجَائِبُ جَمَّةٌ قُرْبُ الدَّوَاءِ وَمَا إِلَيْهِ وُصُولُ كَالْعِيسِ فِي الْبَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا وَالْمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ الدواء قريب ولكننا نأبى أن نأخذه نأبى التقرب من المولى جل وعلا وهو القريبُ بلا شك لقوله في محكم التنزيل ﴿ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ﴾ نأبى التقرب له بركعتين بإخلاص، بالدعاء ، بالاستغفار و التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير. اللهم قربنا إليك و أصلحنا كما أصلحت الصالحين و اجعلنا من المحسنين.