شئ مما أهمله التاريخ:- كتلة اسحف فى مايو1882 ، احدي المجازر المنسيه ( المهدي ) وتقع اسحف بين الأبيض وبارا ، سكانها من الجوابرة هاجروا اليها من دنقلا وكانوا يعملون بالتجارة والزراعة التى كانوا يمارسونها فى موطنهم الاول بالسواقى ويزرعون الخضر والقمح والنخل ، كان بها مسجد من طابقين مازالت انقاضه موجوه وكان بها مسيد لتحفيظ القرأن الكريم يؤمه أبناءهم وطلاب من جهات أفريقية عدة ، وقد ذهب إليهم المهدى والتعايشى أيام دعوتهم السرية وطلبوا منهم الايمان والاتباع ولكنهم رفضوا بحجة أنهم انصار للرسول لا يصدقون دعوى المهدى وأنهم يوالون الخلافة العثمانية ، وكان بها حامية مكونة من 300 جندى وكان النور عنقرة أحد قواد هذه الحامية هناك روايتان احداهم وردت فى (السيف والنار )وهى ان الأعراب هجموا على اسحف وقتلوا اهلها وغنموا أموالهم ومن ضمن الغنائم نحاس يسمى المنصورة تم تسليمه للتعايشى وموجود الان فى متحفه وكان هذا النحاس قد اعتمده هو الأرض التى يسكنونها احدسلاطين دارفور ، اما الرواية الثانية فهى منقولة بواسطة الشيخ عثمان حمدالله والد المرحوم فاروق حمدالله عن جدته التى كانت شاهدة على الكتلة وهى بنت صغيرة حيث افادت ان الكتلة كانت بسبب ان اهلها طردوا المهدى وخليفته كسيران زليلان فى بداية دعوته فهى انتقام لما اصابهما من اهلها ، وكان المدافعين عن ازحف هم الحامية المزكورة سابقأ إضافة إلى مواطنى اسحف حيث قاموا بعمل مربع حولها ولكن كان عددهم قليل حيث تمت إبادتهم فى زمن وجيز جدا ، وقدتمكن النورعنقرة بحنكته وشجاعته بالتقهقر الى حامية بارا والتى كانت اكبر حجما من حامية اسحف وقدحاصرالمهدى بارا لفترة طويلة حتى استسلمت فى النهاية ، النورعنقرة ركابى متزوج من الجوابرة ، من التراث الغير معروف للكثيرين الأغنية الشعبية التى سمعناها من الكابلى (يسلملى خال فاطنة المدرج العاطلة ) قيلت فى احد ابطال الركابية اسمه عمر وقد اوكلت اليه مهمة اجلاء النساء الى بارا وكن نساء مدللات فقام بالمهمة خير قيام ورجع استشهد فى اسحف ، العدد المعروف حتى الان اكثر من 300 شهيد فى اسحف هؤلا معروفون حتى الاسم الرابع (وهناك معلومة سماعية تقول ان حفظت القران الذين استشهدوا فى اسحف 98 حافظ ) اما بقية المعلومات فهى من الكتاب القيم (الجوابرة والخزرج الانصار فى السودان )لكاتبه الشيخ الجليل جابر الانصارى عبدالله معروف وهو من مواليد بارا :-