يدور هذا الحديث الشريف حول أصل عظيم من أصول الدين، وهو إخلاص العمل لله تعالى والتحذير من الرياء والشِرك. الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك: يخبرنا النبي ﷺ في هذا الحديث القدسي أن الله عز وجل لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم. فمن أشرك مع الله غيره في عبادته أو عمله، ترك الله ذلك العمل للشركاء ولم يقبله. وجوب الإخلاص: الأمر الصريح بالتوجه إلى الله وحده بالنيات والأعمال، لأن الإخلاص هو شرط قبول أي عمل صالح. إبطال التشريك في النية: بين الحديث أن إدخال أي نية دنيوية أو صلة مع نية التقرّب لله يفسد العمل؛ فمن أدى عملاً وقال "هذا لله وللرحم" أو "لله ولوجوه الناس (سمعة ورياء)"، فإن النصيب الذي لغير الله يُبطل عمله كاملاً، ولا يكون لله منه أي شيء. الفائدة الأساسية: القبول مشروط بالصفاء؛ والعمل المتأثر بالرياء أو المقاصد الدنيوية مردود على صاحبه. #السنة_النبوية