تَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ إِلا بِحَبْلِهِ ... وَوَهْنًا بَنَيْنَا فِي العُلُومِ مَصَانِعَا تَفَوَّقْتَ فِي الدُّنْيَا وَحَلَّلْتَ صَعْبَهَا ...وَغَفَلْتَ عَنْ آيِ الكِتَابِ سَوَارِعَا تَخُوضُ بِعَقْلٍ فِي الحِسَابِ وَدِقَّةٍ ...وَتَجْهَلُ مَا يَهْدِي إِليْهِ طَوَائِعَا فَيَا حَسْرَةَ العَقْلِ الَّذِي صَارَ حَائِرًا ... إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِي الأَرْضِ خَاشِعَا