يقدم النبي ﷺ في هذا الحديث قاعدة إيمانية وأخلاقية عظيمة لمجتمع متماسك، ومضمونها: كمال الإيمان: المراد بـ «لا يؤمن» أي لا يكتمل إيمان المسلم ولا يرتقي إلى مراتب الإحسان حتى يتمنى لإخوانه المسلمين من الخير والفضل (في الدين والدنيا) ما يتمناه لنفسه. سلامة الصدر: يحث الحديث على تطهير القلب من الحسد، والغل، والأنانية، واستبدالها بالمحبة والحرص على نفع الآخرين. التضامن والمواساة: أن يفرح المسلم بفرح أخيه، ويحزن لحزنه، ويسعى في تقديم العون له كما يحب أن يُقدَّم له. #السنة_النبوية